الأذان الموحد...موقعه من الإعراب شرعا!!
استغربنا لإعلان صادر عن وزارة العدل و الشئون الإسلامية يفيد بوجود نية جازمة لدى الوزارة باعتماد أذان واحد يرفع من جامع الفاتح و تستقبله كافة مساجد البحرين و تعيد بثه عبر جهاز خاص .. و لا يرفع أي مؤذن الأذان في مسجده ... و تم تبرير ذلك بحجة ضبط الوقت و حسن الأداء و جمال الصوت ..و نحن نرى أن ذلك غير جائز شرعا ففيه تعطيل لشعيرة من شعائر الإسلام و هي رفع الأذان و الأذان ليس لمجرد الإعلام بدخول وقت الصلاة بل هو عبادة يتم التقرب بها لله تعالى و التقرب إنما يكون بالضرورة إذا صدر الأذان من الفم البشري و لا يكون إذا صدر من آلة فالآلة ليست في مقام استقبال الخطاب الشرعي و لا يتأتى منها قصد القربة.
و لقد قال تعالى {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ } (32) سورة الحـج و الآية تدل على الشعائر الصادرة من البشر لا من الآلات بدليل تعقيب الآية بقوله ( فإنها من تقوى القلوب ) و الآلة لا قلب لها ليكون فيه التقوى.
و أيضا قال تعالى {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ} (36) سورة النــور..وبيوت الله ترفع و يرفع شأنها بالذكر فيها و التعبد و من أهمه رفع الأذان فيها
و تحويل المساجد إلى منصة استقبال ( رسيفر ) هو بدعة في شأن عبادي و العبادات لا يمكن الابتداع فيها شرعا .
و إذا كانت الوزارة لديها الرغبة في تعميم الأذان المرفوع من جامع الفاتح فيمكنها وضع أجهزة إعادة البث في المباني و المرافق الحكومية بل و على أعمدة الإنارة و ليس المساجد
و بالنسبة لأوجه القصور لدى المؤذنين فعلى الوزارة أن تؤهلهم بتدريبات و دراسات و كورسات لتدارك النقص كما يمكنها منحهم ساعات منبه و ساعات دقيقة لضبط الوقت مجانا
و ختاما إن ولاية الأوقاف و الوزارة على المساجد هي ولاية ممتثلة و ليست ولاية آمرة ... فالولاية الآمرة تتيح للولي صلاحيات واسعة للتصرف فيه حسب ما يرتئيه , أما الولاية الممتثلة في ضيقة جدا و تقتصر على خدمة الوقف و القيام بما هو ضروري لاستمراره و الانتفاع به في الوجه الموقوف عليه
الخلاصة: أن الاذان الموحد لا نقبله و لا كذلك فان الله تعالى لا يقبله
يرجى المساهمة معنا في نشر هذا البيان
صدر عن المحامي الشيخ/ عبد الهادي خمدن/ليسانس في الحقوق
تلفون 39242747
sk-hadi@hotmail.com
استغربنا لإعلان صادر عن وزارة العدل و الشئون الإسلامية يفيد بوجود نية جازمة لدى الوزارة باعتماد أذان واحد يرفع من جامع الفاتح و تستقبله كافة مساجد البحرين و تعيد بثه عبر جهاز خاص .. و لا يرفع أي مؤذن الأذان في مسجده ... و تم تبرير ذلك بحجة ضبط الوقت و حسن الأداء و جمال الصوت ..و نحن نرى أن ذلك غير جائز شرعا ففيه تعطيل لشعيرة من شعائر الإسلام و هي رفع الأذان و الأذان ليس لمجرد الإعلام بدخول وقت الصلاة بل هو عبادة يتم التقرب بها لله تعالى و التقرب إنما يكون بالضرورة إذا صدر الأذان من الفم البشري و لا يكون إذا صدر من آلة فالآلة ليست في مقام استقبال الخطاب الشرعي و لا يتأتى منها قصد القربة.
و لقد قال تعالى {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ } (32) سورة الحـج و الآية تدل على الشعائر الصادرة من البشر لا من الآلات بدليل تعقيب الآية بقوله ( فإنها من تقوى القلوب ) و الآلة لا قلب لها ليكون فيه التقوى.
و أيضا قال تعالى {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ} (36) سورة النــور..وبيوت الله ترفع و يرفع شأنها بالذكر فيها و التعبد و من أهمه رفع الأذان فيها
و تحويل المساجد إلى منصة استقبال ( رسيفر ) هو بدعة في شأن عبادي و العبادات لا يمكن الابتداع فيها شرعا .
و إذا كانت الوزارة لديها الرغبة في تعميم الأذان المرفوع من جامع الفاتح فيمكنها وضع أجهزة إعادة البث في المباني و المرافق الحكومية بل و على أعمدة الإنارة و ليس المساجد
و بالنسبة لأوجه القصور لدى المؤذنين فعلى الوزارة أن تؤهلهم بتدريبات و دراسات و كورسات لتدارك النقص كما يمكنها منحهم ساعات منبه و ساعات دقيقة لضبط الوقت مجانا
و ختاما إن ولاية الأوقاف و الوزارة على المساجد هي ولاية ممتثلة و ليست ولاية آمرة ... فالولاية الآمرة تتيح للولي صلاحيات واسعة للتصرف فيه حسب ما يرتئيه , أما الولاية الممتثلة في ضيقة جدا و تقتصر على خدمة الوقف و القيام بما هو ضروري لاستمراره و الانتفاع به في الوجه الموقوف عليه
الخلاصة: أن الاذان الموحد لا نقبله و لا كذلك فان الله تعالى لا يقبله
يرجى المساهمة معنا في نشر هذا البيان
صدر عن المحامي الشيخ/ عبد الهادي خمدن/ليسانس في الحقوق
تلفون 39242747
sk-hadi@hotmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق